الطريقة القادرية البودشيشية طريقة صوفية مغربية حية قادرية النسب تيجانية المشرب شيخها العارف بالله الدال عليه الواصل الموصل قطب زمانه سيدي حمزة بن العباس نفعنا الله ببركاته آمين
من قراءات دينية لافراد الطريقة القاديرية البودشيشية خلال الحفل
الكبير و هذه المجموعة تضم شبانا من اصل فرنسي حاصلون على شهادات
علمية عليا و دخلوا الاسلام على الطريقة البودشيشية القاديرية
استمع و شاهد هذه
الاذكار الدينية الرائعة للطريقة البودشيشية
وجدة: الطريقة القاديرية البودشيشية تنظم أمسية المديح و السماع
بمناسبة شهر رمضان المبارك بسينما باريز
وجدة:
عبد الناصر بلبشير
نظمت الزاوية البودشيشية على الطريقة القاديرية البودشيشية أمسية
المديح و السماع بمناسبة شهر رمضان المبارك بسينما باريز، و ذلك
يوم الخميس 24 رمضان 1429 موافق 25 شتنبر 2008 بعد صلاة التراويح.
وفق البرنامج التالي:
1- الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم
2- وصلات للمديح و السماع من أداء: المجموعة الوطنية للطريقة
القاديرية البودشيشية حيث سيطر الخشوع على الحاضرين ..
3 – آيات قرآنية و وصلات للمديح و السماع من أداء المجموعة
الفرنسية للطريقة القاديرية البودشيشية. و قد سمى الشيخ سيدي حمزة
هذه المجموعة "مجموعة النعيم"
السيد
Bernard
الذي سماه سيدي حمزة سيدي وديع و هو طبيب بفرنسا.
السيد
Christophe
و سماه الشيخ حمزة سيدي ياسر و هو أيضا طبيب.
و الطبيب
Rafael
الذي سماه الشيخ سيدي هشام.
الدكتور الباحث في البصريات
Ibam
الذي سماه الشيخ حمزة سيدي حاتم.
الأستاذ الجامعي لعلوم الفيزياء و الكيمياء بفرنسا
Yang
و الذي سماه الشيخ مدرك.
الطبيب المروض
Renon
سماه الشيخ سيدي حمزة إحسان.
هؤلاء الدكاترة و الباحثين الشباب الذين اعتنقوا الإسلام بفضل
تأثرهم بالطريقة البودشيشية و ما وجدوه في رجالها من محبة و احترام
متبادل بين الأديان و طريقة نشر الزاوية للإسلام و حث الناس على
الذكر بكل مودة و صبر و تسامح...
و قد تخللت هذه الوصلات من الذكر و المديح مداخلات لمجموعة من
الدكاترة و الجامعيين مغاربة و فرنسيين و كلهم قدموا شهادات المحبة
والسعي إلى التوحيد و ذكر الله و نشر التسامح بين الحضارات و
الأديان لا اقل و لا أكثر بعكس ما يروجه بعض الناس عن الزاوية
البودشيشية. و من بين المتدخلين الكبار المغاربة سجلنا مداخلة احد
الرموز الفنية و الفكرية من أصول كونكولية و هو مغني الراب لكن
بنكهة خاصة تتميز بالذكر و المديح المزداد بفرنسا و الذي سماه سيدي
حمزة شيخ الزاوية بسيدي عبد المالك، و قد صرح أن كل الناس يتحدثون
عن الطريقة القاديرية البودشيشية و ان كل الناس يتحدثوا عن المملكة
المغربية و عن قائدها الحكيم محمد السادس و أكد انه من المحظوظين
أن ارتبط بالزاوية البودشيشية و انه من المحظوظين أن حظي بعطف صاحب
الجلالة الملك محمد السادس .
الشيخ سيدي حمزة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية
هو الإمام الهمام الفاضل، العالم العامل، العارف
الراسخ الواصل، شيخ الطريقة ومنار الحقيقة، الشريف القادري
الحسيني، سليل أهل الصلاح والولاية، وسبط رجالات الجهاد و الهداية
سيدي أبو جمال حمزة بن الحاج العباس بن المختار القادري البودشيشي.
ولد رضي الله عنه سنة 1922بقرية مداغ من إقليم
بركان.حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشريعة الغراء بزاوية أسرته
العريقة أولا: فأخذ علوم الفقه و اللغة والنحو عن الفقيه العلامة
سيدي أبي الشتاء الجامعي، والفقيه العلامة سيدي محمد بن عبد الصمد
التجكاني، والفقيه العلامة سيدي علي العروسي اليزناسني والفقيه
العلامة الحاج حميد الدرعي.
ثم تابع أرضاه الله التحصيل والتكوين بمدينة وجدة
في المعهد الإسلامي، التابع لنظام جامعة القرويين يومئذ، وأخذ فيه
عن أعلام منهم سيدي أبو بكر بن زكري، ناظر الأحباس، وسيدي عبد
السلام المكناسي وسيدي محمد بن ابراهيم اليزناسني وسيدي محمد
الفيلالي وسيدي الحبيب سيناصر.
وبزاوية أسلافه الكرام ثانية، يزداد نجمه، رضي الله
عنه، في سماء العلم، وذلك سنة 1940م تحت إشراف العلامة المحقق سيدي
محمد الكبداني، فيضطلع العالم اليافع بمهمة التدريس والتذكير خاصة
في علوم النحو والفقه والسيرة النبوية.
في سنة 1942م ينتظم مع والده الجليل في سلوك طريق
التربية و التحقيق على يد الولي الكبير، العارف الكامل، الشيخ سيدي
أبي مدين بن المنور القادري البودشيشي.
-وسند الشيخ أبي مدين في الطريقة القادرية يتشكل من
أهل بيته الصالحين،خلفا عن سلف مع عناية بعضهم بالاستفادة من باقي
صلحاء زمانهم والتشرف إلى أولياء أوانهم كما هو الشأن بالنسبة
للشيخ أبي مدين الذي أخذ عن ولي الله تعالى سيدي المهدي بلعريان
وولي الله تعالى محمد_فتحا_لحلو الفاسي .
وكان عمدة الشيخ أبو مدين في طريق التصوف خاصة،
(حسب ما ذكر في الجزء الخامس من "معلمة المغرب")هو ابن عمه المجاهد
سيدي المختار المتوفى سنة 1914م وهو جد سيدي حمزة لأبيه وقد أخذ
سيدي المختار عن والده الشيخ الحاج محيي الدين،عن الحاج المختار عن
الشيخ المختار-الأول-عن سيدي محمد-فتحا-عن سيدي علي بن أبي دشيش،عن
سيدي محمد،عن سيدي محمد_ثلاثة محمدين على التوالي-عن الشيخ أبي
دخيل، عن سيدي الحسن،عن سيدي شعيب،عن سيدي علي،عن سيدي عبد
القادر،عن سيدي محمد،عن سيدي محمد، محمدان اثنان، عن سيدي عبد
الرزاق- الثاني-عن سيدي إسماعيل، عن الشيخ الرزاق- الأول-عن والده
الشيخ الأكبر سيدي محيي الدين الجلاني، بسنده إلى مولانا رسول الله
صلى الله عليه وسلم.
ولما انتقل الشيخ أبو مدين إلى دار البقاء سنة 1955م، قام الولي
الرباني العارف المأذون، سيدي الحاج العباس بن سيدي المختار بمهمة
التربية والإرشاد، والنصح في الله لأهل السلوك والاجتهاد، إلى أن
التحق بالرفيق الأعلى يوم الثلاثاء ثاني فبراير 1972م فآلت الدلالة
على الله من بعده للملهم بإذن الله و رسوله سيدي حمزة بن العباس
صرح بها سيدي الحاج العباس في
وصية
له قبل وفاته رحمه الله، فأعاد الله به للتصوف مجده وعزته، وأحيا
به طريقه وحقيقته.
ولازال حفظه لله، إلى أيام الإسعاد هذه قائما الله
بالله، راجيا من تحمل عبئ الدعوة إلى الله للفوز برضى الله .
بارك الله تعالى للمسلمين في حياته، ونفع المريدين
المتوجهين بهمته و إشارته وأبقى الله في عقبه كامل انواره وبركاته
، وجعلنا حملة صدق و حق في صحائف حسناته. إنه سبحانه و تعالى ولي
التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
هذه وصية من الفقير إلى مولاه الغني به، الحاج
العباس بن سيدي المختار القادري البوتشيشي، شيخ الطريقة القادرية
البوتشيشية، و الساكن بزاوية مداغ العامرة، أوصى بها في حياته و
ذلك ليؤدي بها ما عليه من أمانة طُوِق بها، و ليبلغها للناس بقصد
أن يخرج من عبء مسؤوليتها، كما يؤدي معها شهادة لله تعالى: يقسم
بالله العلي القدير أنها حق و صدق. مضمنها أن الحاج العباس القادري
البوتشيشي يشهد أنه تلقى إذنا كريما من الحضرتين حقيقيا نورانيا لا
شك فيه و لا ريب، محتواه أن الله سبحانه و تعالى قد أعطاه سر الاسم
المفرد، و أكرم طريقته بالحال و العلم و الصلاح، و أمره بأن يصدع
بأمر ربه، و بهداية خلقه إلى طريق الحق و الرشاد و وعده بالنصر و
التمكين، و ظهور بهذا الحق في الشرق و الغرب. و أحاطه علما في هذا
الإذن المبارك بأن وارث سره و خليفته من بعده - مع العلم بأن الموت
و الحياة بإذن الله، و أن العبد لا يدري متى يباغته أجله هو ابنه
البار الحاج حمزة بدون معارض و منازع، و بأن هذه الطريقة ستنتشر في
عهده انتشارا واسعا و سيقوى سرها و يعم علمها و صلاحها. لذلك كله
كان من الواجب على الموصي الحاج العباس أن يوصي المريدين خاصة، و
المسلمين عامة أن يتمسكوا بهذا الحق، و أن يسيروا على ضوء هذه
الوصية الرشيدة فينفذوا محتوياتها معتصمين بحبل الله المتين،
متعاضدين متآخين، سالكين الصراط المستقيم. كما يوصي ابنه الحاج
حمزة أن يهتدي بهدي الإسلام و يسير على ضوء تعاليمه السامية. و أن
يكون ناصرا للحق، ساعيا جهده في جمع كلمة المسلمين متفقدا لأحوال
المريدين، أنى كانوا، شفوقا عطوفا عليهم، محترما للعلماء ورثة
الأنبياء، مقتديا بهديهم، مؤيدا لهم في كل ما فيه صلاح المسلمين.
كما أوصيه بأن يصل قرابته و يواسيهم و يكون خير معين لهم. فهذه هي
وصية الحاج العباس القادري البوتشيشي فمن عمل بها فقد وفى بالعهد
وأجره على الله تعالى، و من نقض العهد فحسبه الله تعالى و هو نعم
المولى و نعم النصير. كتبها خادم الفقراء و راجي رحمة ربه يحيى بن
محمد العتيقي مدير مدرسة سيدي مزيان بوجدة بعد أن سمعها من شيخه
رضي الله عنه و أرضاه، و بعد أن قرأها عليه ووافق عليها، و قد وقع
إمضاءه الشريف عليها. نسأل الله تعالى أن يوفقنا و يلهمنا رشده و
يهدينا إلى صراطه القويم. آمين و الحمد لله رب العالمين، و الصلاة
و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين.
و حرر بوجدة بتاريخ 13 ذي القعدة سنة 1387 هـ
الموافق 19 فبراير سنة 1968م
إمضاء الحاج العباس القادري البوتشيشي شيخ الطريقة
القادرية البوتشيشية كان الله له : العباس بن المختار
اطلع عليه لتحقيق إمضاء السيد الحاج العباس القادري
البوتشيشي شيخ الطريقة القادرية البوتشيشية والساكن بدوار أولاد
العامري جماعة مذاغ. الموضوع قبلته امامنا والسلام
هذه قائمة بالكتب الصوفية وهي نوعان منها
ما يهتم بالدفاع عن التصوف و إثبات مشروعيته باعتبار انه
يمثل مقام الاحسان من الاسلام وهي كتب تستهدف فئة
المتشككين لتتوضح لهم الرؤية و يقبلوا على التجربة الصوفية
والنوع الثاني من هذه الكتب تتضمن حقائق عرفانية عاشها
العارفون بقلوبهم وهي تقرأ فقط من باب الاستئناس شحذا
للهمم واستنهاضا للارادة ولا يمكن فهمها الا بالمشاركة
الوجدانية و دخول طريق القوم بالتتلمذ على يد شيخ حي عارف
بالله دال عليه واصل موصل
قال
الشيخ الشعراني: (كانت صور مجاهداتي لنفسي من غير شيخ:
أنني كنت أطالع كتب القوم" كرسالة القشيري" و"عوارف
المعارف" و"القوت" لأبي طالب المكي و"الأحياء" للغزالي,
ونحو ذلك,واعمل بما ينقدح لي من طريق الفهم, ثم بعد مدة
يبدو لي خلاف ذلك فأترك الأمر الأول وأعمل بالثاني...وهكذا,
فكنت كالذي يدخل دربا لايدري هل ينفذ أم لا؟ فإن رآه نافذا
خرج منه, وإلا رجع, ولو أنه اجتمع بمن يعرّفه أمر الدرب
قبل دخوله لكان بيّن له أمره وأراحه من التعب,فهذا مثال من
لاشيخ له. فإن فائدة الشيخ إنما هي إختصار الطريق للمريد.
ومن سلك من غير شيخ تاه ,وقطع عمره ولم يصل إلى مقصوده ,لأن
مثال الشيخ مثال دليل الحجاج إلى مكة في الليالي
المظلمة )