الصفحة الرئيسية


ابحث في هذا الموقع أكثر من  1000 مقال و موضوع يهمك

Google  
 

تابع آخر الأخبر على شكل عناوين رئيسية

ï»؟
انتخاب المجلس البلدي بافران بكردعة الميزان : البديل عبد السلام بولحبيب من التقدم و الاشتراكية للولاي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
الكاتب/  محمد عـبــيــد – مندوب المنارة الإخبارية - آزرو – إقليم إفران   
28/06/2009

انتخاب المجلس البلدي بافران بكردعة الميزان : البديل عبد السلام بولحبيب من التقدم و الاشتراكية للولاية الجديدة

 انتخاب المجلس البلدي بافران بكردعة الميزان : البديل عبد السلام بولحبيب من التقدم و الاشتراكية للولاية الجديدة 
محمد عـبــيــد – مندوب المنارة الإخبارية - آزرو – إقليم إفران / البوابة المغربية الكبرى- وجدة البوابة عدسة : إدريس بوزيزي - آزرو

يوم الأربعاء 24/06/2009 و بحضور ممثلي الصحافة و المواطنين حيث باشا المدينة على عكس باقي المدن المغربية سمح بعقد الجلسة علنية ، حضر جميع المستشارين باستثناء واحد تم انتخاب السيد عبد السلام بولحبيب من حزب التقدم والاشتراكية من دون منافس رئيسا للمجلس البلدي لافران ب15 صوتا من اصل 17 (امتناع واحد و غياب واحد).

 

و قد ترك هذا اليوم – وبحسب رأي العديد من المواطنين لمنبرنا - انطباعا متميزا عكس الانطباع الذي ساد بمدينة افران طوال فترة الولاية السابقة لم يكن سوى انطباعا سوداويا قاتم عن تسيير الشان المحلي بالمدينة ، على كافة المستويات خاصة تلك المتعلقة منها بتسيير و تدبير الشان المحلي والتي عرفت و لسوء الحظ ،مفارقات كبيرة في العلاقات بين المواطنين و المستشارين الجماعيين حيث طبعتها نوعا من عدم التواصل و انعدام التشاور و العجرفة في شتى الامور الشيء الذي دفع باحزاب و اشخاص متشبعين بالغيرة على اوضاع المدينة للخروج بها من عنق الزجاجة و النفق المسدود الذي كان نتيجة للتسيير السابق .

   الاستعدادات القبلية لهذا الحزب او ذاك قبل  الحملة الانتخابية عرفت عدت تكتيكات على مستوى كل حزب او بين احزاب و حتى بين المواطنين، وكان الغرض منها ، وبكل تاكيد و مصداقية هو الاطاحة بالعهد العباسي بالمدينة التي تعتبر قلعة شامخة من قلع حزب الميزان بالاطلس المتوسط ، وذلك باستغلال التصدع الداخلي الذي كان يعيش عليه الحزب بالمدينة و بالاقليم بصفة خاصة .

انتخاب المجلس البلدي بافران بكردعة الميزان : البديل عبد السلام بولحبيب من التقدم و الاشتراكية للولاية الجديدة

 و يجزم القول انه  من ابرز الاحزاب التي لعبت دورا اساسيا في هذا السيناريو حزب التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و التجمع الوطني للاحرار، و التنسيق بين التقدميين والاتحاديين كان مبدئيا بحكم الكتلة و بحكم تقارب الافكار بينهما، و كان تركيز الفريق التقدمي هو كيفية تقريب مرشحي حزب التجمع الوطني للاحرار من الخطة الممنهجة رغبة في الجميع في محو اثار عدم التواصل و انعدام التشاور بين المستشار الجماعي و المواطن الافراني . و بالرغم من تقلبات بعض مرشحي الحمامة في الوانهم  و تلويناتهم السياسية ، فلقد جاءت نتائج الاقتراع ليوم 12 يونيه كما يلي:

*05   مقاعد لحزب للتقدم و الاشتراكية

*03 مقاعد للاتحاد الاشتراكي

*03 مقاعد لحزب الاستقلال

*03 مقاعد للتجمع الوطني للاحرار

*03 مقاعد للاصالة و المعاصرة

من خلال هذه النتائج يبدو مؤكدا  وحسب الخطة المدروسة سلفا ان التحالف مبدئيا سيكون بين حزب التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و التجمع الوطني للاحرار، الا ان شعور الوصولية و الانتهازية و التلوينات السياسية بدات تلوح ملامحها من طرف مستشارين اثنان من حزب التجمع الوطني للاحرار( المندوب السابق للشبيبة و الرياضة و الطبيب الرئيسي للمستشفى المحلي بافران) ، فكانت اولى خطواتهما التي باءت بالفشل الذريع  هو تحضير لسفر احدهما في اليوم الموالي للاقتراع صحبة  زعيم المستشارين التقدمين الى مدينة طنجة فيما بقي الاخر يطبخ لاستمالة مستشاري الاصالة و المعاصرة من اجل الضغط على الاتحاديين و التقدميين  للفوز بالرئاسة او طبخ تحالف جديد مع حزب الاستقلال  و الاصالة و المعاصرة مادام الاتحاديون متخندقون مع التقدميين في كل المواقف و المواجهات حفاظا على المبادئ التقدمية و الديمقراطية الى جانب المستشار الساهل الجيلالي عن حزب التجمع الوطني للاحرار الوحيد في صف الحمامة الذي لم تزعزعه تلك الافكار الوصولية و الانتهازية التي حاولا من خلالها زميلاه في الحزب فرضها قصرا على ارادة المواطنين  و من خلاللها على المستشارين و خاصة التقدميين منهم الذين لعبوا دورا كبيرا في نجاحه بالدائرة التي ترشح بها .

انتخاب المجلس البلدي بافران بكردعة الميزان : البديل عبد السلام بولحبيب من التقدم و الاشتراكية للولاية الجديدة

  ارادة المواطن الافراني في التغيير لم تزعزعها لا الافكار الوصولية و لا التلوينات والتغييرات السياسية و للدوائر الانتخابية بل هي ارادة مشروعة اما ان تقف حية او تموت شامخة ، فكان التغيير رغم الخيانات السياسية و المخاض العسير الذي مر منه تشكيل المكتب المسير للمجلس البلدي لافران ،بحياد تام عن السلطات المحلية و الاقليمية التي بقيت بعيدة كل البعد عن تشكيل المكتب  الذي تم بتحالف مع التقدم و الاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي و مستشار واحد من التجمع الوطني للاحرار من اصل ثلاثة و مرشحان من الاصالة و المعاصرة من اصل ثلاثة .

  وجميع المناصب بالمكتب كانت تتقدم من دون منافس ماعدا النائب الاول للرئيس الذي تنافس عليه مرشحان من حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال و كان الفوز للمرشح الاتحادي ب12 صوتا مقابل اربعة .

 

 وجاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي :

  */* الرئيس : عبد السلام بولحبيب    (التقدم و الاشتراكية).

* نائبه الاول:  امبارك جوهر          ( الاتحاد الاشتراكي)

* نائبه الثاني:  عبد الله عفوت         ( الاتحاد الاشتراكي)

* نائبه الثالث:كريم الجرادي            ( الاتحاد الاشتراكي)

* نائبه الرابع:الجيلالي الساهل         (التجمع الوطني للاحرار)

* الكاتب    :عبد الله ابن بوطيب        (التقدم و الاشتراكية).

* نائب الكاتب      : محمد البطيو      (التقدم و الاشتراكية).

*/*اللجنة المكلفة بالتخطيط و الشؤون الاقتصادية و المالية و اعداد التراب و التعمير و المالية

الرئيس: يشو الحسين                ( الأصالة و المعاصرة)

نائبه   :بنعاشور علي                ( الأصالة و المعاصرة)

*/* لجنة التنمية البشرية المكلفة بالاعمال الاجتماعية و الثقافية و الرياضية:

 الرئيسة :نعيمة الطاحس   (التقدم و الاشتراكية).

نائبها  : ابن علا ايلمام      (التقدم و الاشتراكية).

  و اذا كان باشا مدينة افران من خلال تعامله مع هذه العملية بكل مسؤولية و تقدير و روح للمواطنة بعيدا كل البعد عن افكار الادارة المخزنية قد ابان عن حس وطني مسؤول فانه بالمقابل في كلمته الاخيرة دعا المستشارين الجماعيين الى العمل بكل تقدير و للمسؤولية الملقاة على عاتقهم في تسيير و تدبير الشان المحلي وذلك بغية استقطاب اكثر عدد من الاستثمارات للمدينة و جلب اكبر عدد من السياح اليها في ظل البنيات التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة ، وكان من قبله الرئيس المنتخب قد دعا جميع المستشارين بدون استثناء داخل المجلس البلدي الى العمل يد في يد بعيدين عن كل الامور السياسوية او الامور الحزبية التي لن تخدم باي حال من الاحوال امور المواطنين و شانهم .

 
< السابق   التالى >
 
     
Page 1 of 0 ( 0 comments )
 

أضف تعليقك للمقالة أو الدرس

الإسم (مطلوب)


البريد (مطلوب)



 

Page copy protected against web site content infringement by Copyscape