|
الوجوه المألوفة قد تعود لتسيير الشأن المحلي بمكناس والمال دفع ارتفاع نسبة المشاركة |
|
|
|
|
الكاتب/ مكناس: عبد الإله بنمبارك
|
|
28/06/2009 |
الوجوه المألوفة قد تعود لتسيير الشأن المحلي بمكناس والمال دفع ارتفاع نسبة المشاركة
مكناس: عبد الإله بنمبارك
أهم ما ميز الانتخابات الجماعية التي جرت يوم 12 يونيو 2009 بمدينة مكناس هو عودة الوجوه المألوفة وأخرى عاد بها الحنين إلى المشاركة في تسيير الشأن المحلي للمدينة بعدما سبق لها أن مارست نفس المهمة مع هيئات أخرى ،
وهذه المرة باسم الحزب الجديد ، كما أن السمة التي ميزت يوم الانتخابات الجماعية بالعاصمة الإسماعيلية هو استعمال المال لاستمالة المواطنين خصوصا العاطلين والمحتاجين وأصحاب الضمائر الميتة والذين سارعوا بكثرة بعد حصة الزوال للإدلاء بأصواتهم ، حيث تجند سماسرة الانتخابات خصوصا في الأحياء الشعبية والمهمشة للبحث عن مواطنين وحثهم الذهاب إلى مراكز التصويت مقابل مبالغ مادية تراوحت بين 300 و100 درهم ، كما أنه كانت بعض المناوشات والاصطدامات الخفيفة بين بعض المترشحين وأنصارهم مع العلم أنه كان هناك حياد تام من طرف السلطات المحلية .
وإذا كانت الأحياء الشعبية قد عرفت نسبة متوسطة من حيث الإقبال على مراكز التصويت فأحياء المدينة الجديدة والأحياء الراقية عرفت عزوف المواطنين وسجلت مراكزها نسبة ضئيلة من الإقبال عليها.
وفيما يخص الجماعات القروية التابعة لمدينة مكناس فقد كانت نسبة المشاركة لابأس بها كما تم حدوث بعض الاصطدامات بين الناخبين وتم تخريب مدرسة ابتدائية تابعة لآيت ولال .
الشيء الآخر الذي لم تستطع وزارة الداخلية أن تجد له حلا ملائما هو عملية تسليم النتائج من طرف رؤساء المكاتب المركزية التي تتطلب عناء كبيرا ، وتكلف رئيس المكتب المركزي الانتظار أكثر من سبع ساعات حيث يبيت هو الآخر ليلة بيضاء في طابور مع رؤساء المكاتب المركزية وتكلفه الكثير من الجهد والتعب دون تعويض يذكر مع العلم أن عملية انتهاء تسليم المحاضر إلى اللجنة الإدارية لم تنته بمدينة مكناس إلا في حدود التاسعة والنصف من صباح يوم السبت.
 |
| |
| |
|
|
|
|
Page 1 of 0 ( 0 comments )
|
|
|
|
|